نشرة إخبارية من ترجمة و إعداد مالك حسن علي السويد

 

نشرة إخبارية من ترجمة و إعداد مالك حسن علي

وزيرة الخارجية تشارك في إجتماع  وزراء التعاون بين بلدان الشمال في كوبنهاغن


 تشارك وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم هذا اليوم الثلاثاء 6 أيلول في ا اجتماع وزراء التعاون بين بلدان الشمال الذي ينعقد في كوبنهاغن. وبالتزامن مع الزيارة، ستعقد وزيرة الخارجية أيضا لقاءً مع الأمين العام  لسكرتارية المجلس الوزراء الشمالي.
ومن القضايا الرئيسية المهمة  للسويد خلال الاجتماع  إتخاذ قرار من المجلس الشمالي حول ميزانية  مجلس الوزراء لعام 2017، وقرار حول برنامج مجلس الوزراء بشأن التعاون من أجل إدماج اللاجئين، فضلا عن الخطوة التالية في عملية إصلاح مجلس وزراء بلدان الشمال.
 

وزيرة الخارجية مارغوت فالستروم إلى المغرب

 

 تقوم وزيرة الخارجية  مارغوت فالستروم بزيارة المغرب في الفترة 6-7 أيلول . وخلال الزيارة ستقابل  وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، وممثلي منظمات  المجتمع المدني، فضلا عن القاء الكلمة الافتتاحية في مؤتمر حول المرأة والسلام والأمن والتنمية مع نائبة وزيرة الخارجية المغربية مباركة بوعايدة باعتبارها المضيفة للمؤتمر .
 

تظاهرات في 26 مدينة سويدية تطالب بتحسين نظام الرعاية الصحية

 
الكومبس – ستوكهولم: خرج الآلاف من موظفي الرعاية الصحية في السويد، يوم الأحد بتظاهرات إحتجاجية عمّت 26 مدينة في مختلف أنحاء البلاد، وذلك من أجل المطالبة بتحسين ظروف الرعاية الصحية، وبيئة العمل في المراكز الصحية والمستشفيات.
ورفع المحتجون من موظفي الرعاية الصحية، وعوائل المرضى، شعارات طالبت بتغيير النظام الصحي الحالي واستبداله بنظام آخر، أكثر كفاءة، يلبي الحاجة الى بيئة عمل أفضل ورعاية صحية أحسن وأكثر إنصافا للمرضى.
وقالت الممرضة المساعدة في مستشفى نيشوبينك للتلفزيون السويدي أنيلي ستينستروم: “هذه تظاهرة ضد ضعف تمويل المراكز الصحية والمستشفيات، ومن أجل حل النقص في الأماكن العلاجية في المستشفيات، لا ينبغي للناس أن يموتوا وهم في انتظار حصولهم على الرعاية الصحية”.
 
 

تفاعل الجهات المختصة

وكان 13 من ممثلي الرابطة المهنية السويدية للممرضين والممرضات، طالبوا وزير الصحة غابرئيل ويكستروم في مقال بصحيفة “أفتونبلادت”، التدخل وتعهدوا بمواصلة الإحتجاج الى أن يبدأ صانعوا القرار بالإستماع الى طلبات المحتجين وإتخاذ “القرار الصحيح”.
وقد جرى التحشيد للتظاهرات عن طريق وسائل التواصل الإجتماعية.
وقال مساعد التجهيزات في إنغمار إريكسون للتلفزيون السويدي: “إن الفريد في هذه الحركة الإحتجاجية أنها جمعت جميع موظفي الرعاية الصحية. وينطبق ذلك على جميع العاملين في المستشفيات والمساعدين الشخصيين والمرضى وعوائلهم، ولا أعتقد أن ذلك حصل من قبل”. وعبر عن أمله أن يكون ذلك مجرد بداية لشيء سيستمر بالنمو.
وقال: “نشجع الناس على الحديث مع بعضهم البعض في العمل عن الكيفية التي يرغبون بها في تحسين أماكن عملهم. الجميع يطالب بالمزيد من الموارد طبعاً. هناك موظفين يأكلون طعامهم في السيارة ليتمكنوا من اللحاق بأعمالهم رغم فرق الراتب الذي قد يصل الى 5000 كرون بين شخصين يقومان بالمهام نفسها. أوضاع العمل في بعض الأماكن كارثية”.
 

انتقادات حادة للشرطة في السويد

 
الكومبس – ستوكهولم: وجهت انتقادات حاد من خبراء وسياسيين إلى عملية إعادة التنظيم الكبيرة التي أجراها جهاز الشرطة قبل نحو أكثر من عام ونصف العام.
وكان الهدف من تلك العمليات في حينه تحسين اداء الشرطة وجعله أكثر فعالية وكفاءة، الا أن النتائج العملية لم تظهر تحقيق الهدف المنشود.
وقال باحث ومحاضر في كلية الشرطة في حديثه لبرنامج “أجندة” في التلفزيون السويديإن الشرطة تمكنت من حل 14 بالمائة فقط من الجرائم في العام الماضي، لكنه أوضح أيضاً أنه لا يمكن إلقاء اللوم في كل شيء على إعادة التنظيم.
وأضاف، أن الأرقام السيئة بعدد القضايا التي تتمكن الشرطة من حلها ليس بالأمر الجديد عليها.
“نظام سيء”
وأضاف : ” لا يمكننا إلقاء اللوم فقط على إعادة التنظيم. رغم أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه. الأمر وبشكل أصح يتعلق بالنظام السيء الذي يميز منظمة الشرطة بأكملها، فهي غير قادرة على التعلم من أخطائها”.
وكانت عملية إعادة تنظيم صفوف الشرطة قد أُقرت من قبل البرلمان، ونُفذت قبل ما يزيد عن العام والنصف العام، ووصفت في حينه بأنها أكبر تحول في نظام الشرطة منذ العام 1960، حيث جرى دمج 21 وكالة للشرطة في وكالة واحدة.
وصرح قائد الشرطة دان إلياسون قائلاً: “إن الهدف من إعادة التنظيم أن تصبح الشرطة أفضل وأقوى وأكثر تنظيماً”، الا أن Granér يرى، أن “ذلك لم يتحقق بل أصبحت فوضى”.
وقال: “الخطأ الأساسي، هو عمل أشياء كثيرة جداً في وقت واحد. وبذلك يدمر المرء جميع الهياكل القديمة وهذا يخلق فوضى بطبيعة الحال”.
وكانت النيابة العامة وعدد كبير من عناصر الشرطة قد أظهروا إستياءهم الشديد من ظروف العمل المعتمدة في نظام الشرطة بعد إعادة تنظيمها، ما دفع بالكثير منهم الى ترك وظائفهم.
 

المحقق في قضية جراح معهد كارولينسكا الطبي ينتقد الاستهتار بسلامة المرضى

 
الكومبس-ستوكهولم: وعد معهد كارولينسكا الطبي، بإجراء مراجعة شاملة وتقييم دقيق لآلية ونظم العمل فيه بعد انتقادات لاذعة وجهت إليه على خلفية ماباتت تعرف بفضيحة الجراح الإيطالي، باولو مكياريني الذي أجرى ثلاث عمليات زرع قصبات هوائية إصطناعية توفي على أثرها أثنان من المرضى، يأتي هذا التعهد أيضاً بعد نشر الحقوقي، ستين هيكشير ، تقريراً حول إخفاقات معهد كارولينسكا الطبي في التحقق من مصداقية ومهنية الجراح الإيطالي، وقال هيكشير في تقريره، إنه لم ير من قبل مثل هذا الاستهتار بالقوانين والقواعد التي تضمن سلامة المرضى، متسائلاً، كيف أن معهداً طبياً بحجم كارولينسكا لم يحقق بكل الشكوك التي أحاطت بمكياريني وشهادات زملاء له؟ معتبراً أن هذا الأمر كانت نتيجته فشل عمليات زرع القصبات الهوائية الاصطناعية التي قام بها الجراح الإيطالي والتي أدت إلى وفاة معظم من أجريت لهم العمليات الجراحية على يديه .
وتعليقاً على هذا التقرير قدم رئيس معهد كارولينسكا الطبي، لارش ليونبوري الذي أعلن عن تقديم استقالته يوم الجمعة الماضي اعتذاره لأهالي المرضى، خصوصاً الذين توفوا نتيجة عمليات زرع القصبات الهوائية التي قام بها مكياريني وأضاف في مؤتمر صحفي عقده مع نائبة رئيس المعهد والقائمة الحالية بأعماله، كارين دلمان، إن الأخطاء التي أدت إلى توظيف الجراح الايطالي عام 2010 ومن ثم تمديد عقده عام 2013 لن تحدث مرة أخرى، معتبراً أن ماحدث هو أمر استثنائي.
من جهتها أكدت دلمان في حديث للإذاعة السويدية، أن هناك الكثير من العبر والدروس يجب أستخلاصها من هذه القضية ملمحة إلى أن المعهد، سيضع خطة مقبلة لتطوير لوائح ونظم العمل في المعهد.
 

استقالة جميع أعضاء إدارة كارولينسكا  

 
 استقال  جميع أعضاء مجلس إدارة معهد كرولينسكا الطبي، من بينهم مديرة المعهد هاريت فلبري، التي قامت بتعيين الجراح الإيطالي باولو مكياريني.
وكان  4 من أعضاء مجلس إدارة المعهد قد أجبروا في وقت سابق على الاستقالة، وقد استقال الان أربعة أخرون الى جانب مديرة المعهد. وسيمارس الأعضاء عملهم حتى تعيين أعضاء آخرين.
جاء الإعلان عن استقالة جميع أعضاء مجلس إدارة معهد كرولينسكا الطبي، في مؤتمر صحفي عقدته  وزيرة الأبحاث العلمية والدارسات العليا، هيلين هيلمارك كنيوتسون.
 

ليونبوري يعتذر لاهالي المتوفين نتيجة زرع القصبات الهواهية

 
قدم الحقوقي ستين هيكشير تقريراً حول إخفاقات معهد كارولينسكا الطبي في التحقق من مصداقية ومهنية الجراح الإيطالي باولو مكياريني.
 أشار المحقق الى أن مكياريني كان يحاط بالعديد من الشكوك في بلده الام إيطاليا، حيث كتبت وسائل الاعلام الإيطالية، عن عدم مصداقية ومهنية مكياريني، واصفة إياه بأنه لا يكترث لحالة المرضى، وبأنه لا يقوى على العمل الجماعي، ويسعى دوماً للمركزية.
 وتساءل ستين هيكشير، كيف أن معهدأ طبيا بحجم كرولينسكا لم ينظر ويحقق بكل المعطيات التي أحاطت مكياريني وفشل عمليات زرع القصبات الهوائية الاصطناعية التي قام بها ، والتي أدت الى وفاة معظم من أجريت لهم العملية، ان كان داخل او خارج السويد.
وأضاف :
 – لم أر من قبل مثل هذا الاستهتار بالقوانين والقواعد التي تضمن سلامة المرضى.
من جهته علق رئيس معهد كارولينسكا الطبي، لارش ليونبوري ، الذي أعلن عن تقديم استقالته يوم الجمعة الماضي، على تقرير هيكشير قائلاً أن المعهد قام بالعديد من الأخطاء، من عملية تعين مكياريني وعدم التحقق من المعلومات التي كانت تدور حوله، حتى عدم أخذ الشكاوى التي أتت من قبل زملاء مكياريني من الأطباء والباحثين بجدية.
 قدم ليونبوري اعتذاراً لأهالي المرضى الذين توفوا نتيجة عمليات زرع القصبات الهوائية التي قام بها مكياريني. معبراً عن أسفه أن يفقد اشخاص ارواحهم في مستشفى له مكانته مثل مستشفى كارولينسكا الجامعي.  
 
 
 

انخفاض اعداد طلبة الثانوية الذين يلتحقون بالجامعات مباشرة

 
لم تشهد السويد انخفاضاً كما هو عليه الآن في أعداد الطلبة الذين يلتحقون بالجامعات مباشرة بعد انتهائهم من المرحلة الثانوية، هذا ما تبينه إحصائيات الهيئة الإدارية للجامعات.
بحسب الهيئة، ينخفض  عاما بعد عام اعداد الملتحقين بالجامعات والمعاهد العليا، بعد التخرج من الثانوية . ففي السنة الماضية التحق فقط 13.7% من الطلبة الذين يبلغون من العمر 19 عاماً، بالجامعات مباشرة بعد تخرجهم من الثانوية.
بحسب الهيئة الإدارية للجامعات، تختلف نسبة الالتحاق بالجامعات من بلدية الى أخرى. ففي المدن الجامعية مثل بلدية اوبسالا، تصل نسبة الملتحقين بالجامعات فور التخرج من الثانوية الى 28%. كما ان نسبة الفتيات اللواتي تكملن دراساتهن بعد المرحلة الثانوية اعلى من نسبة الفتيان.
حذرت أنيكا بونتين، رئيسة القسم التحليلي لدى الهيئة الإدارية للجامعات من هذا التطور، قائلة بأن على السياسيين النظر الى هذه الظاهرة لدراسة مناخ سوق العمل واليد العاملة مستقبلاً.
 

زيادة  حالات الاتجار بالبشر

تكتشف دائرة الهجرة أكثر وأكثر حالات مشتبه فيها الاتجار بالبشر بين طالبي اللجوء. ففي النصف الأول من هذا العام تم الابلاغ عن 163 في حين بلغ عدد الحالات 195 خلال العام الماضي بأكمله.
ومن الحالات الـ 163  المبلغ عنها في عام  2016  هناك  53  حالة لقصرطالبي لجوء
غير مصحوبين بالاهل .
في نصف الحالات يتعلق الامر بالاستغلال  الجنسي  ، وفي أكثر من 20 حالة يستبه
باستغلال طالبي اللجوء  في مختلف أنواع العمل القسري،  كما يمكن أن يجبر الضحية
في عدد من الحالات  على ارتكاب السرقات

Facebook Comments

POST A COMMENT.