عبد المهدي يقر بوجود “مافيات” لتهريب النفط ويعزوها لتفاوت السعر وعقوبات التسعينات

 

 

المدى برس/ بغداد

أقر وزير النفط، عادل عبد المهدي، اليوم الجمعة، بوجود “مافيات” لتهريب النفط ، عازياً ذلك إلى وجود “إدارات مستفيدة” نتيجة تفاوت سعره، واستمرار التجار من تلك الظاهرة التي “انتعشت” خلال الحصار الذي تعرض له العراق في الحقبة السابقة.

وقال عبد المهدي، في حديث إلى (المدى برس)، إن “الوزارة تتلقى تقارير بشأن وجود مافيات خاصة بتهريب النفط عبر المياه الإقليمية”، مرجحاً “وجود تلاعب أو تهريب بالنفط نتيجة تفاوت أسعار بيعه من مكان لآخر”.

وأكد الوزير، أن هناك “إدارات تستفاد من تهريب النفط برغم أن الموضوع لا يعنى بشخص أو جهة محددة”، عاداً أن هناك “تداخلاً بالموضوع منذ مدة طويلة”.

وأضاف عبد المهدي، أن “الحصار الذي تعرض له العراق في الحقبة السابقة، أدى إلى انتعاش ظاهرة تهريب النفط من خلال التجار أو المستفيدين ونظام الحصص (الكوتا)”، مبيناً أن “آثار ذلك ما تزال موجودة لغاية الآن”.

وكانت تقارير إعلامية كشفت عن عمليات تهريب كبيرة للنفط الخام عبر المياه الإقليمية، جنوبي العراق.

يذكر أن تقارير رقابية دولية أكدت مراراً خلال السنوات السابقة، أن العراق لا يعتمد عدادات نظامية معتمدة عالمياً في تصدير النفط، وأن هنالك “فساداً وتلاعباً” في عمليات بيع النفط العراقي.

ترجمة و إعداد مالك حسن علي

 

Facebook Comments

POST A COMMENT.